أريد خطوات عملية لاستثمار الشهر الكريم!..
أريد خطوات عملية لاستثمار الشهر الكريم!..
من المعروف أن في الشهر الكريم تقل فيها الفعاليات الفكرية، فالرغبة في النوم، والتبرم من أدنى موقف مثير، وعدم التفرغ للمطالعة، بل وحتى عدم الرغبة القوية في قراءة القرآن الكريم.. فأرجو من أعزائي الدلالة على خطوات عملية لاستثمار هذا الشهر الكريم كما يحب ويرضى.
ابوعلي - البحرين
1- يروى انه سئل الرسول الأعظم (ص) عن أفضل الأعمال في هذا الشهر، فقال: (أفضل أعمال هذا الشهر، الورع عن محارم الله). 2- (أول الدين معرفته) كما يروى عن أهل البيت.. فقراءة القرآن وتفسيره، وبعض أحكام الإسلام، مهم جدا.
زهراء ال خليفة - السعودية
يقول الحديث : ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً، وكف سمعه وبصره ولسانه عن الناس، قبل الله صومه، وغفر له ما تقدم من ذنبه وأعطاه ثواب الصابرين)). شهر رمضان هو شهر الصوم، فليس على أحد فضل على الآخر من صيامه، لأنه صيام واجب.. ولكن على المسلم أن يغتنم هذه الفرصة المباركة، التي هي بمثابة محطة لتزويد الوقود، فيتزود منها، ويحاول تغيير ما به من سلوكيات خاطئة.. فإن السعيد من نال الثواب والأجر، ولن يناله إلا من عمل بما جاء به القرآن، وكلنا يقدر على التغير.
ام ولاية - البحرين
من مجرباتي: اليوم الذي أقرأ فيه دعاء الافتتاح، أتوفق فيه لصلاة الليل، وأشعر براحة وتفاؤل.. ورأيت أن ضبط السلوك واللسان، وحضور مجالس الحسين؛ توفق الإنسان لكل خير.
عاشقة الله وآهل البيت(ع) - القطيف
تستثمر الوقت وتشعر بالسعادة من الإحساس بالوقت، بالقيام بأعمال خالصة لوجه الله ومنها: 1_ تعويد النفس بالاستيقاظ مبكراً كل صباح ولو في الساعة العاشرة، حتى لا نعتاد على السهر ونُتْعِب أعصابنا. 2_ المداومة على قراءة القرآن الكريم، وختمه على القدر الممكن. 3_ قراءة قصص مفيدة أو مجلات للثقافة، أو كتب أخلاقية وتربوية، ومنها كتاب نهج البلاغة للإمام علي (ع). 4_ مساعدة الوالدة في المطبخ، لأجل تقوى الله الكريم. 5_ الغسل. 6_ المداومة على حضور المجالس الحسينية، فيها أجر وثواب عظيم من الله عز وجل. 7_ المحافظة على السباحة يومياً ونظافة الجسم، للابتعاد عن الجراثيم والرائحة الكريهة. 8_ الجلوس في مكان ما لا أحد فيه، والتحدث مع الله، وذكر الموت ويوم القيامة والحساب.. وذكر الإمام المهدي (ع) وما يعيشه من آلام وأحزان في قلب،ه وبذل الجهد في التخفيف عنه وإدخال السرور على قلبه الطاهر. 9_ مشاهدة القنوات الإسلامية، والاستفادة من المحاضرات. 10_ الابتعاد عن مشاهدة المسلسلات التافهة التي لا تفيدنا في القبر وفي الآخرة، وعدم التعلق بها فهي لا تقربنا إلى الله.. وإن رمضان شهر التقرب إلى الله، وليس شهر المسلسلات كما يتوقع كثير من الناس. 11_ صلاة الليل، وصلاة ركعتين في كل ليلة بالحمد مرة والتوحيد ثلاثة. 12_ زيارة الإمام الحسين (ع) والمداومة عليها. 13_ قراءة أدعية شهر رمضان كل يوم وأدعية كل ليلة كدعاء الافتتاح.
عاشق آل البيت - القطيف
أنا بصراحة أرى أن أغلبنا يكون بعيدا عن الأجواء الروحانية، وإذا أقبل شهر رمضان أردنا أن نقوم بالأعمال كلها من قراءة القرآن إلى الأدعية والصلاة على النبي ألف مرة وما إلى ذلك.. ولكن تكمن المشكلة أن كل ذلك، لم يكن موجودا في روتين حياتنا، فتكون النتيجة هي النفور.. أخوتي أنا عانيت من نفس المشكلة، وكان الحل بسيطا جدا، وهو أن نضع أهدافا صغيرة، ونعود أنفسنا عليها ولو لثلاثة أيام، ثم نضيف عملا آخر وكذا. مثلا بالنسبة لحالتي أنا شخصيا: أولا بدأت بقراءة تعقيبات الصلاة وداومت عليها أسبوع، ثم أضفت أدعية الأيام والزيارات المخصوصة لهذا اليوم، ثم قراءة نصف ساعة من القرآن الكريم ومن ثم صلاة الليل، وبعد ذلك دعاء العهد وزيارة عاشوراء. وهكذا تعمل أجسادنا وعقولنا، فلا نحملها أكثر من طاقتها فتنفر، ولكن بالتعويد.
مالك
أولا: أخي الكريم هناك أمور بديهية، وفي نفس الوقت في قمة الأهمية.. فبديهيا معرفة غرور النفس، وبحثها عن أصغر الأمور وأبسطها (في نظرنا نحن)، لكي تبعدنا عن هذه الصفقة المباركة التي تعرض علينا في هذا الشهر العظيم.. وفي الواقع إن الغالبية العظمى من الناس يسقطون في حفر وهمية (لو صح التعبير)، لا أساس لها في أرض الواقع.. ومع ذلك يجب أن لا نستغرب أو يدخل في نفوسنا العجب، من أن هذه النفس دائما أمارة بالسوء، (وكما وضحها القرآن الكريم). الخطوة الثانية: هي مجاهدة النفس وعدم الغفلة عنها ولو للحظة واحدة، من دون أدنى مبالغة.. فإذا كانت الأفكار الشيطانية موجودة، فيجب الحذر، وأخذ الحيطة الكاملة ولو في أبسط الأمور.. فرب ظن سوء في لحظات، أو التفوه بكلمة غير مناسبة، قد تسقطنا في الهاوية!.. فالنفس يجب عدم التقصير في حمايتها، ويجب تزويدها بكل معدات الدفاع والأسلحة، فإن معركتنا مع الشيطان في الحقيقة هي معركة نهايتها إما جنة أو نار فحذاري من الغفلة!.. الخطوة الثالثة: هي برمجة الوقت حسب قدراتنا في الأعمال الصالحة والمستحبات.. فالكثير من الناس يجهل أن عدم تفاؤلهم ونجاحهم في هذا الشهر الفضيل، هو البرمجة أو التنظيم الخاطئ للوقت.. بل إن سبب السقوط في المشاكل الدينية وعلى رأسها تفويت الصلاة والتهاون بوقت أدائها، هو هذا الوقت الذي في الحقيقة يجب علينا أن لا نهدره سدا، فإن الثانية إن قضت فلا أمل أن تعود ولو بذلنا أرواحنا في ذلك. الخطوة الرابعة: عليك بقراءة أو سماع المحاضرات والكتب التي تفتح قلبك إلى العالم العلوي.. وأنصحك بقراءة النعيم الأخروي، فبعدها سوف تنسى الكسل والإهمال في الأمور الأخروية. الخطوة الخامسة: ألا وهي مجالسة أهل التقوى (ولو أنهم قليلون جدا) الذين يذكرونك بالآخرة ويشوقونك إلى الباري تعالى، في أقوالهم وأفعالهم على حد سواء.
مجهول
ربما كما قلتم تقل الفعاليات الفكرية وضيق الوقت للمطالعة.. ولكن باعتقادي تكثر الفعاليات الروحية التي تساهم في تنقية النفس، لتعزز الرغبة لإيتاء الصالحات: انصح نفسي والأخ\ت السائل\ة: 1. بإعانة النفس على العبادة من خلال المشاركة بمجالس الإحياء الجماعية. 2. الالتزام بما ذكره الرسول الأكرم في خطبته المشهورة في استقبال شهر رمضان ،فهو صلى الله عليه وآله وضع لنا برنامجا مميز، فجميل منا أن نجعلها على شكل نقاط، ونسعى لتطبيقه تدريجيا، فهو برأيي أفضل ما نعمل في شهرنا الكريم. 3. إن للتهيؤ قبل شهر رمضان دوره الفعال، فمثلا إذا هجرنا القرآن دهرا طويلا ثم أتى الشهر الكريم لنعتكف على قرائته قد يكون ذلك صعبا، لذا علينا أن نعود أنفسنا شيئا فشيئا. 4. تكثر في ليالي هذا الشهر الكريم الأغسال، فحبذا لو نغتسل غسل نشاط العبادة، حتى يعيننا الله من فضله.
ابو رباب - عمان
ختم القرآن الكريم في صلاة الليل، بحيث يقرأ ربع حزب بعد الفاتحة في كل ركعة من الركعات الثمان، وبذا يكون الإنسان قد أتم جزءا كاملا في الصلاة وهكذا ليليا.. ولتعلم أن قراءة القرآن في الصلاة، أثوب من قراءته خارجها.. وهكذا تزداد الحسنات، وخاصة في شهر رمضان المبارك، فنضيف قيمة على صلاة الليل بتلاوة القرآن فيها.
حـُسـيـنـية الـولاء - الـقـطـيـف
كيفية الاستثمار لهذا الشهر الفضيل، هي: 1- القيام بجميع الأعمال الخاصة بشهر رمضان المذكورة في مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي إن أمكن. 2- صلوات الليالي وهي بسيطة جدا. 3- البكاء في هذا الشهر ولو بدمعة. 4- قراءة القرآن الكريم كل يوم وليلو جزأين. 5- مشاهدة البرامج الدينية وعدم مشاهدة البرامج التافهة. 6- احترام الوالدين ومحبتهما ورالحرص على رضاهما. 7- قراءة قصة الإمام أمير المؤمنين علي (ع). 8- الاستيقاظ مبكرا للقيام بالاعمال الصالحة ومساعدة الام في الطبخ. 9- تعويد النفس على المداومة على صلاة الليل ودعاء أبي حمزة. 10- الإكثار من الاستغفار والتسبيح والصلاة على النبي (ص). 11- صوم الجوارح: أي العين عن النظر إلى المحرمات، والأذن عن سماع الأغاني والكلام السخيف، واللسان عن النطق بالألفاظ السيئة.
الحر - العراق
إن من أعمال هذا الشهر الكريم: قراءة سورة القدر كل ليلة1000مرة، وإذا لم يقدر العبد فليفعلها في ليالي القدر.. وقراءة دعاء المجير في الليالي البيض في كل ليلة. وقراءة دعاء الصحيفة20مرة. وصلوات الليالي. وقراءة هذا الذكر الشريف 100مرة يوميا: (سبحان الضار النافع، سبحان القاضي بالحق، سبحان العلي الأعلى، سبحانه وبحمده، سبحانه وتعالى). والصلاة على محمد وآل محمد في هذا الشهر تثقل الميزان. وقراءة سورة التوحيد1000مرة يوميا.
خادم أبي الفضل - العراق
إن من الأهم التي في اعتقادي المتواضع اتباعها في هذا الشهر الكريم، هو التهيؤ لهذا الشهر الفضيل، وشد الهمة في الصوم والعبادات، وهذا يأتي من خلال النية وصفاءها، وجعل كل أعمالنا في هذا الشهر خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.. لأنه شهر تفتح به أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد الشياطين، وتستجاب الدعوات.. فلنكثر من دعواتنا في صيام هذا الشهر، والإعانة على قيامه، واقامة أعماله، وتلاوة القرآن الكريم الذي له في كل قراءة حرف منه حسنة، ولنصل رحمنا ونترك المشاحنة والبغضاء.. لأن سيدي مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يقول: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً، وكف سمعه وبصره ولسانه عن الناس، قبل الله صومه، وغفر له ما تقدم من ذنبه وأعطاه ثواب الصابرين)). فحبذا للصائم إن تصوم كل جوارحه سمعه وبصره ولسانه.. وإن الإكثار من الصلاة والدعوات وقراءة القرآن، هي التي تبعد الصائم والعبد المؤمن عن وسوسة الشيطان، مصداقاً لقوله تعالى في محكم كتابه: ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب)).. وبذكر الله ترق القلوب، وتلتقي مع بارئها في أعلى لحظات الخشوع الرباني.. أما ترك الذكر، فهو قساوة للقلب، وبالتالي الابتعاد عن الله، ونصبح وكما يقول جل وعلا ((نسوا الله فنسيهم)). فتقربوا إلى ربكم بالذكر، وقراءة القرآن، والدعاء، والأذكار واتباع سيرة نبينا نبي الرحمة محمد(ص) وأئمتنا المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين).. فبهذه الأمور تصبح الروح قد صفت وانتقلت إلى أعلى مراحل الصفاء الفكري والنفسي، لتكون عند ربها في أعلى الدرجات، ولكي تحوز على المراتب العليا في الرضا الإلهي والفوز بكل ما يتمناه العبد المؤمن من ربه.
علي عبد الحسين - العراق الجريح
قال الله عز وجل: (كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون).. الله عز وجل يحثنا أو يأمرنا على الصيام، لأنه مكتوب على الذين من قبلنا.. نعم هذا الشيء واضح، ولو أكملنا الآية الشريفة ( لعلكم تتقون)، نلاحظ أن الذي يسعى إلى تقوى الله تعالى لا ينالها إلا بعد إن يتم الصيام المكتوب علينا.. لو ضربنا مثالا على ذلك: لو يأتي شخص ويقول لك أنت لا تصل إلى المدينة المعينة، حتى تركب السيارة، باعتبار أن المدينة تبعد مسافة جدا بعيدة.. كذلك التقوى فلا ينالها المؤمن حتى يصوم الصيام الذي يقول عنه الإمام عليه السلام مضمونه: (ليس الصوم أن نصوم عن الطعام والشراب فقط، وإنما الصائم من صامت جوارحه).
مجهول
أعاني من نفس المشكلة وقلبي يعتصر ألماً، وأبكي وأشتكي إلى الله ما أعيشه من النفور عن العباده، ولكن أعود لسابق عهدي؟لا أعلم ما هو السبب، فحالي خارج المواسم العبادية أفضل مما أنا عليه الآن؟خصوصا مع هذا الشهر، فهذا صبحه السابع يكاد أن يطلع عليّ، ولم أوفق فيه لعبادة ما عدا الواجبات؟اقرأ القران يوم وأتركه يوما،كنت قد حددت لي أربعينية إستغفار في هذا الشهر، والآن ضيعت منها يومين وأختلت الأربعينية، وأحاول القضاء لكني أنسى؟المشكلة أنني أعزم على إستغلال الشهر، وأحدد الأعمال لكني أتكاسل أو أنسى أو أتلهى عنها بإبحار في النت؟وأعاني من الشعور بالإرهاق والسأم ، فأذهب لعملي صباحا، وأعود منه عند العصر، وأقسم ساعات النوم بحيث لا تزيد عن خمس ساعات، إثنتان قبل المغرب، وثلاث بعد الإشراق ..يتبقى لي من يومي الوقت من بعد الإفطار وحتى الفجر..وكله يذهب هباءا؟يؤلمني كثيرا هذا التضييع، وهذا النفور الذي يبعدني عن التزود من خيرات هذا الشهر، فلا أجد إقبالا على دعاء أو نافلة أو قراءة قران..ولا أجد سوى مرارة الحسرة والبكاء، وقيد التثاقل..فهل من علاج لهذا الإبتلاء ؟أقسم عليكم برحمة الله بكم وتوفيقه لكم..أن تذكروني في دعائكم أن ينظر إليّ ربي بعين الرحمة ويتخيرني لعبادته، ويرفع عني هذا البلاء العظيم..وجزاكم الله خير الجزاء
مجهول
- استشعارنا لمراقبة الله في كل حركاتنا وسكناتنا، تزيدنا خشية منه وتقرباً إليه سبحانه وتعالى. - تذكير النفس بالموت وأهوال البرزخ ووحشة القبر، تزهد النفس عن ملذات الدنيا الفانية، وتردعها عن ارتكاب المعاصي. - الارتباط بصاحب العصر والزمان (عج)، من خلال استشعار وجوده والتحدث إليه، تعيننا على لزوم الطاعات، مع علمنا بأن أعمالنا تعرض عليه. فبهذه الأمور يمكننا القيام بالعبادات الأخرى، خالصة لله تعالى، وإقبال روحي له حلاوة ولذة في النفس.
الأركوازي - بغداد
الأخوة والأخوات قبلي -جزاهم الله خيرا- قد أعطوا للموضوع حقه، وخاصة الأخ بنقاطه الأربعة عشر، فأنا أضم إليه صوتي، وطبعا إثبات الشيء لا ينفي ما عداه.. ولكن أحب أؤكد على موضع لعل فيه فائدة للجميع وهو: لا تنس أخي الصائم قبل الشربة الأولى في الإفطار-وخاصة في هذه الأيام القائضة- أن تذكر عطش الإمام الحسين-عليه السلام- وتسلم عليه بقولك: (السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين )، أو ( السلام عليك سيدي ومولاي أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك)، أو كلاهما.. ولا تنس أخي الصائم أن تذكر بطل كربلاء العباس، وأخته العقيلة زينب -عليهما السلام- وبعد أن تشرب اجتهد في لعن قتلة الحسين عليه السلام .. أخي الكريم!.. حاول أن تجرب ذلك، فإن فيه فائدة عظيمة، وإحساس روحي عميق، وأنت تذكر إمامك في ذروة عطشك، وأنت بصدد الشرب للماء البارد.
ابو يوسف - الكويت
قال الله عز وجل: (كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون).. أعتقد أن أفضل الخطوات العملية لاستثمار هذا الشهر الكريم كما يحب الله ويرضي: التفكر بكلمة (تتقون)، وهي ترك الذنوب صغيرها وكبيرها، وفعل الواجبات، والولاية لمهدي آل محمد صلوات الله عليهم جميعا.
غدير خم - السعودية
إن بعد العبد عن خالقه، بترك واجباته ومستحباته، وميله إلى التكاسل في الأعمال العبادية، مصحوب بالنشاط في الاتجاه الأخر نحو المعاصي، وقد يكون لدى البعض خمول ويكتفي بالواجبات العبادية.. ونحن نعيش في زمن اشتد الفساد على الخلق، نتيجة الظلم، والمعبر عنه في الروايات: (المتمسك بدينه كالقابض على الجمر)، وأصبح المؤمن غريب بين الناس، وحتى لدى من يدعون الإيمان، وكلاهما يرى بأن إيمانه أصوب.. والشاهد فيما تقدم، أن ما يدفع الناس نحو المعاصي، هو نتيجة معاصيهم وجهلهم بما تصنع، وهي التي حرمتهم حقوقهم في الحياة من رزق وعافية وعلم وغير ذلك.. وهذه حقوق كفلها الله عز وجل لكل خلقه، دون استثناء، مكتملة بالإمامة وتزول بغيرها.. وما نعيشه اختبار وتمحيص وبلاء للناس، والمتمسكون بولاية أهل البيت (ع) هم الفائزون برفيع الدرجات في الجنة. والإنسان ليس مجبور على المعصية، وكذلك على الطاعة.. ولكن حرمان الحقوق يزّين المعصية، ويكره بالطاعة، وليس لدى العبد ترخيص بعمل المعصية، حيث يعلم عند قيامه بذلك بأنها معصية، وكذلك الأمر في الطاعة.. والصبر للمؤمن على حرمانه حقوقه، واحتساب ذلك عند الله عز وجل، خيراً له من أن يعصي ألله عز وجل، بما وهبه من نعم، ويتعدى على حقوق الآخرين.
مجهول
أين تكمن المشكلة؟.. أنا أتصور أن علاج المشكلة يأتي من التشخيص الدقيق لأسبابها.. أنا رأيي أن الأسباب ثلاثة: أولا:عدم وجود التحضير النفسي اللازم لهذا الشهر، من ناحية الخصوصية، والتفرغ، وتغيير عادات العمل والاختلاط والنوم، وتحمل الجوع والعطش وغير ذلك.. حيث أن الإنسان عليه أن يعامل هذا الشهر معاملة خاصة.. فعليه أن يبتعد عن العادات، حتى لا يبذر أيام الشهر في محاولة لإعادة برمجة حياته بما يتناسب وأعمال الشهر... ثانيا: البرمجة التي أشرنا إليها في النقطة الأولى، لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال المثابرة خلال أشهر السنة في غير رمضان، ومجاهدة النفس عليها، لتكون أسهل في رمضان.. مثلا مدمن مشاهدة التلفزيون، صعب عليه أن يمنع نفسه في رمضان أو يغير نفسه.. ومن لا يقوم الليل في سائر أيام السنة، صعب يعمل هذا في رمضان.. ثالثا:-وهذه النقطة الأصعب- ربما يكون عدم التوفيق للطاعات، هو عقوبة لمعاصي قديمة.
عطرالولايه - العراق
من الأمور النافعة في هذا المجال خطوتين: الأولى اسميها مرحلة التبصر والتفهم، والثانية: التطبيق اليسير.. أما الأولى: فهي تكون بإفهام القلب أهمية الشهر، وأهمية خصوص التلاوة للقرآن فيه، وذلك من خلال أمرين: 1- التأمل في فضل شهر رمضان وعظمته، وكونه فرصة للتقرب والارتقاء من خلال دعاء الإمام السجاد(ع) في وداع شهر رمضان، والتأمل في دعاء ختم القرآن للإمام السجاد، والمذكورين في الصحيفة السجادية المباركة. 2-التامل في ثواب وخصائص الصوم وتلاوة القران الكريم-كما في كتاب لله ثواب وعقاب- لتتولد الرغبة، وتستثار قوة الطمع في تحصيل تلك الكرامات والمقامات. الثانية: التطبيق اليسير: هيئ لك مكانا مناسبا ترغب التعبد فيه، وابتعد عن كل تفكير، سوى بنيل ثواب التالي للقرآن، وتحصيل الكرامة وغفران الذنوب.. وحاول أن تقرأ 50 آية بتدبر بسيط (فهم المعاني الظاهرية للقرآن مع ربطها بالحياة)، واستمر على ذلك 10عشرة أيام، ثم حاول أن تزيد بعدد الآيات شيئا شيئا. استمع للقرآن الكريم عبر التسجيلات وحاول أن تنصت للتلاوة لتنال رحمة الرب.
ابو عمار - البحرين
نستطيع أن نأخذ من خطبة الرسول الأعظم -صل الله عليه وآله وسلم- ما قاله في أن أفضل الأعمال في هذا الشهر هو: "الورع عن محارم الله": أي الابتعاد بقدر الإمكان عن ما حرم الله تعالى من قول ومن فعل.. والثاني في قوله-صل الله عليه وآله-: "ادعوا الله بنيات خالصة وقلوب طاهرة": فلا بد منم إخلاص النية لله وحده، وتطهير القلب من الآفات الضارة به: كا الحسد، والبغض، وظن السوء وغيرها. فلا فائدة من القيام بالأعمال الصالحة مع وجود الغل في القلوب، فلابد من تطهيرها أولا.
مجهول - البحرين
نعم وقت الصيام، وخصوصا فترة من الظهر إلى الإفطار هي ذروة الصيام.. بما أننا لا نرى ملكوت الصيام، لماذا لا تتعرف عليه من خلال الروايات، أو استماع المحاضرات؟.. هناك ثلاث محاضرات خفيفات لطيفات للشيخ حبيب الكاظمي بعنوان (الأسرار الباطنية للصيام)، استمع إليها.. وأنا شخصيا لا أستمع لأي شيء في هذا المجال إلا أثناء قيادة السيارة، وأستفيد أيما استفادة، لأني أكون في خلوة والجو يكون مميزا. أفضل وقت في اليوم، هو السحر إلى طلوع الشمس من الناحية الروحية. فيلاحظ نشاطاً على الناس في العبادة، والذهن صاف، وليس فيه ما يشوش وحتى صلاة الصبح تكون أسهل، صلاة تخشع فيها.. فلماذا لا تتزود معنويا وروحيا في هذا الوقت؟.. إن من أفضل ما تخرج به من هذا الشهر، هو المغفرة والسمو الروحي بالنسبة لما قبل الشهر، فحافظ على حسابك خاليا من المعاصي بعد الشهر، وحافظ على عاداتك الحسنة التي اكتسبتها.
مجهول
وقفة رمضانية ونحن نعيش أفضل الشهور عند الله تعالى يجب أن نتذكر جميعاً أن هذه فرصة استثمارية للتجارة مع الله تعالى, والربح مضمون مليون بالمئة إذا أخلصت النية, فلا مجال للخسارة في التجارة مع الله تعالى, والربح قد يصل إلى أكثر من سبعمئة ضعف في سائر الشهور, قال تعالى (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [البقرة : 261] فكم هو الربح في شهر الضيافة ؟! . وهنا عدة نقاط لا بأس بالتذكير بها : 1- حتى نتحرك بشكل أفضل للاستفادة من هذا الشهر نحتاج أن نتعرف أكثر على فضل هذا الشهر وفوائده ومكانته عند الله تعالى, ولهذا نتلوا بتمعن الآيات القرآنية الواردة في شهر رمضان وفي ليلة القدر, ونستمتع بسماع خطبة الرسول الأكرم – صلى الله عليه وآله – في استقبال هذا الشهر, وننوح مع تأوهات الإمام الساجد – عليه السلام – في توديعه كل ساعة من ساعات هذا الشهر . 2- أنا لا أضمن بقائي لشهر رمضان آخر, ولعل هذا الشهر هو آخر رمضان في عمري, ولهذا أبادر لأقصى استفادة منه, بل حتى لو كنت أعلم بطول عمري فلماذا لا أتزود من كل فرصة وكل شهر واستغلها لأبني حياتي الأبدية في الدار الآخرة . 3- حتى لا يفوتني شيء من أعمال هذا الشهر الكريم وكذا أعمال سائر الشهور أسارع باقتناء كتاب " إقبال الأعمال " , ومؤلفه " السيد ابن طاووس" , فهو من المصادر المهمة في أعمال السنة كلها لا سيما شهر رمضان المبارك . 4- لكي أفهم بعض الأسرار الروحية لشهر رمضان ولبقية الأشهر اقتنيت كتاب "المراقبات لأعمال السنة" لمؤلفه " الميرزا جواد آغا ملكي التبريزي" وأقرأه دائماً بدقة. 5- حيث لا يسعني القيام بجميع الأعمال المستحبة في هذا الشهر المبارك, فعليّ أن اختار الأعمال التي يحضر فيها قلبي أكثر وانسجم معها أكثر, والعلة في ذلك أن لب العبادة هو حضور القلب وتفاعله. 6- هناك أعمال يومية أواظب عليها في كل يوم من الشهر المبارك, وهناك أعمال أخرى قد أقوم بها في بعض الأيام إذا سنحت الفرصة . 7- من أهم الأعمال في هذا الشهر الكريم قراءة القرآن الكريم, لذا أحرص على قراءته بترتيل وتدبر وتمعن , وأحاول أن أختمه عدة مرات . 8- عينت وقتاً خاصاً لعبادتي وتلاوة القرآن , ولا أقبل أي عمل آخر في هذا الوقت, وهذا لا يمنع من الاشتغال بالعبادة العامة – كالتسبيح مثلاً – في الأوقات الأخرى . 9- حيث لا أضمن ظروفي في وسط الشهر أو آخره, أسارع باغتنام الفرصة من أول الشهر, فربما أمرض في آخر الشهر, وربما يعوقني آي عائق, وكذلك قد تطرأ الدورة الشهرية على المرأة فتمنعها الصيام والصلاة ويكره لها قراءة القرآن, ولذا ينبغي للمرأة المسارعة للتزود من القرآن الكريم والصلاة قبل طروء الدورة . 10- من أهم الأعمال قيام الليل , لذا لا تفوتني صلاة الليل في سائر الليالي لا سيما شهر رمضان المبارك . 11- أحاول إحياء ليالي القدر الثلاثة كاملة, ولا أكتفي ببعض الأعمال المختصرة في ليلة الثالث والعشرين . 12- للأسف الشديد نجد بعض الناس يعتبرون الشهر قد انتهى بانتهاء ليلة الثالث والعشرين فيتركون العبادة . والصحيح أن نجتهد أكثر وأكثر في العشر الأواخر, لا سيما وهي توديع لأحلى الأيام وفيها الفضل الجزيل, العشر الأواخر مهمة وضرورية وهي أفضل أيام هذا الشهر الكريم, وقد كان الرسول الأكرم – صلّى الله عليه وآله – وأهل البيت – عليهم السلام – يتفرغون فيها للعبادة ولو استطعت الاعتكاف في المسجد – بالشرائط الشرعية للاعتكاف – فهو توفيق من الله تعالى . 13- الدين المعاملة, لذا يظهر أثر صيامي في تحسين علاقاتي مع الوالدين والأهل والجيران وبقية الناس . 14- ليكن شعاري هذا السنة " حفظ اللسان " لذا سأراقب لساني بشكل تام فلا أسمع له بالغيبة أو النميمة أو الكذب أو البهتان أو السب أو ما شابه . وهذه مهمة صعبة ولكنها ضرورية, فما دام لساني يقترف هذه المعاصي لن أجني شيئاً من الثمرات ولا الأرباح, ولو استطعت الخروج من الشهر وجميع أعماله بهذا التغير في سلوكي وهو "حفظ اللسان" فقد تقدمت خطوة عظيمة جداً نحو الكمال والسعادة . فقد جاء رجل إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني. فقال : احفظ لسانك ، قال : يا رسول الله أوصني. قال : احفظ لسانك ، قال : يا رسول الله أوصني. قال : احفظ لسانك، ويحك وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم.
مجهول
لكي نستفيد من شهر رمضانقال الله تعالى:(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ و َبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ .... (سورة البقرة 185العبادات في شهر رمضان الكريم كثيرة جداً و متنوعة . و هي بين صلاة و دعاء و تلاوة للقرآن و غير ذلك . فما هو أفضل الطرق للاستفادة من شهر رمضان المبارك ؟****************************أولاً : يجب أن تخصص وقتاً خاصاً للعبادة . حتى تستثمر وقتك لا بد من التنظيم و التقسيم . اختر وقتاً خاصاً أو أوقاتاً خاصة للعبادة . مثلاً : من الساعة الثانية ظهراً إلى الساعة الثالثة لقراءة القرآن الكريم .من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل إلى الساعة الرابعة لقراءة دعاء أبي حمزة الثمالي .****************************ثانياً : يجب أن تلتزم بالوقت الخاص للعبادة و لا تشرك فيه أموراً أخرى .****************************ثالثاً : حيث أن العبادات كثيرة فاختر العبادات التي يحضر قلبك فيها بشكل أكبر . قبول الأعمال بدرجة حضور القلب فإذا كان قلبك يخشع مع دعاء أبي حمزة الثمالي مثلاً فاختره على باقي الأدعية . و كذا إذا كان قلبك يحضر أكثر في تلاوة القرآن فاجعل نصيب القرآن الكريم أكبر .****************************رابعاً : واظب يومياً على العبادات التي اخترتها بشكل رئيسي . مثلاً : إذا اخترت دعاء البهاء فواظب عليه ليلياً طوال الشهر . و إذا رأيت نفسك مقبلة على الدعاء فأضف إليه بعض الأدعية الأخرى . الهدف هو التالي : العبادات دواء الأمراض الروحية . فلو تناولت كل يوم دواء مختلف قد لا تحصل على النتيجة المطلوبة . فواظب على أدوية معينة لتحصل على النتيجة المطلوبة لهذه الأدوية . و لا بأس بإضافة بعض الأدوية الأخرى في بعض الأيام . ****************************خامساً : إذا أردت أن تختم القرآن الكريم مرتين في الشهر الكريم فيجب أن تواظب يومياً على قراءة جزءين . لن يأخذ ذلك منك أكثر من ساعة واحدة فقط يومياً .****************************سادساً : حتى تستشعر أهمية هذا الشهر اقرأ أدعية وداع الشهر منذ الآن . و قارن نفسك مع أولياء الله تعالى لتستشعر تقصيرك . أما لو قارنت نفسك مع الغافلين فقد تصاب بالعجب أو الغرور أو التهاون .
احمد صالح عباس - الكاظمية المقدسة_العراق
أول ما يجب الالتزام به ولو باقسار النفس عليه، هو إتيان الواجبات الشرعية بتمامها، وتجنب المعاصي بتمامها، وهذا مما يحتاج إلى مجهود وصبر لا محالة، وهو مما لابد منه.. ثم لك أن تغرف من رحمة الله في هذه الشهر الكريم ما شئت، مما تميل إليه نفسك من المستحبات المتنوعة والكثيرة.. بل لك أن تستغل بعض المباحات، وتحولها إلى مستحبات، بجعلها قربة لله تعلى.. فتدخل السرور بقلب أخيك المؤمن، بعمل مباح يسعده، وتجعل ذلك قربة لله تعلى مثلا.. ،و تفطر أخيك الصائم، فتحصل على ثواب عظيم. يا أخي!.. باب المستحبات واسع جدا، فلا تقيد نفسك بالمعهود منها، فإذا لم ترغب نفسك بقراءة القرآن وترتيله، فلعلها ترغب في معرفة تفسيره مثلا، فباشر بقراءة التفسير، وهكذا خذ لنفسك من المستحبات.
على خطاك
بتنظيم الوقت، وتحديد عمل معين لكل ساعة بل ولكل دقيقة، من بداية الشهر الكريم، والالتزام به.. ويفضل كتابة الجدول، حتى يسهل الالتزام به.
ام فاطمه - هولندا
أخي /أختي!.. أنصح نفسي أولا وأنصحك وجميع الأخوة القراء ثانيا: بالاستيقاظ في وقت الأسحار لقراءة القرآن والأدعية، وعدم مشاهدة المسلسلات التي تعرض على التلفاز، لكسب الوقت، والتفرغ لعمل المسائل العبادية.
ابو يوسف - العراق
أشكر إخواني على هذه التعليقات الموفقة وأضيف: 1- التفكر بأيام العمر التي تتصرم يوما بعد يوم. 2- التفكر بأحوال الناس الفقراء والمحتاجين في بقاع العالم، فهناك لا يجدون شربة ماء بارد يروون بها عطشهم. 3- التفكر بعطش يوم القيمة عند الوقوف بين يد الله تعالى.
ابو يوسف - العراق
أشكر إخواني على هذه التعليقات الموفقة وأضيف: 1- التفكر بأيام العمر التي تتصرم يوما بعد يوم. 2- التفكر بأحوال الناس الفقراء والمحتاجين في بقاع العالم، فهناك لا يجدون شربة ماء بارد يروون بها عطشهم. 3- التفكر بعطش يوم القيمة عند الوقوف بين يد الله تعالى.
حسن - السعودية
أفيديكم بأبسط ما لدي: ينقل من أحد المراجع العظام بأن قراءة 50 آية من القرآن الكريم يومياً، وإهداء ثوابها إلى الإمام المهدي-عجل الله فرجه الشريف- له أثر عظيم في الإرتقاء الروحي والدنو والاقتراب من الإمام عجل الله فرجه.
فضيلة - البحرين
قراءة 5 الآيات الأولى من سورة البقرة، وأية الكرسي إلى هم فيها خالدون، و4 الآيات الأخيرة منها، وآية الملك آية 26 و27 من سورة آل عمران، والآيات 4 الأخيرة من سورة الحشر بشكل يومي، أقلها صباحا ومساء، بعد الفرائض... فقد لقيت الإقبال على قراءة القرآن ولله الحمد من دون انقطاع، والمداومة على الصلاة على محمد وآل محمد.
الممهدة - الإمارات
جملة واحدة اذكرها فلعلك تنتفع: "إن لم يجذبك شهر رمضان برحماته وفيوضاته لعمل الخير، والتقرب من الله، فبأي شهر ستقبل على الجبار؟؟ " هذا الشهر هو تمهيد لشهور السنة القادمة، وليس مجرد شهر ويمضي، وإنما الغرض منه أن تذوق حلاوة المناجاة ولذتها مع الله، وتتعلق بالله في هذا الشهر، ومن شدة تعلقك بالله ستكمل بعد هذا الشهر ارتباطك، وتحاول أن تقويه فهذا هو الغرض من هذا الشهر.. والجواب على سؤالك كيف أستثمره: هو عليك بمفاتيح الجنان، فهو الدليل لما تريد، والمناجاة الخمسة عشر، واستغل أوقات الليل خصوصا، فستجد القربى من الله أكبر حيث الناس نيام. وأختم برواية للنبي الأكرم وهي تدلك على برنامج يمكنك اتباعه في شهر رمضان: (( يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وردا من ليلته وعف بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر ..)) نفهم من الرواية باختصار أن هناك البرنامج العبادي الروحي: 1- صيام النهار. 2- قيام جزءا من الليل (وتعني صلاة الليل أو المناجاة والأدعية في جوف الليل) البرنامج التهذيبي للجوارح: 1- تهذيب شهوة البطن. 2- تهذيب شهوة الفرج. 3- تجنب آفات اللسان (الكذب، الغيبة، التزام الصمت.. ) وهذا معنى للصوم عن لسان مولانا الصادق (ع) وقال (ع): (إنّ الصيام ليس عن الطعام والشراب وحدهما، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغُضّوا أبصاركم عمّا حرّم الله، ولا تنازعوا، ولا تحاسدوا، ولا تغتابوا، ولا تشاتموا، ولا تظلموا، واجتنبوا قول الزور والكذب والخصومة، وظن السوء، والغيبة، والنميمة، وكونوا مشرفين على الآخرة، منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله).
حسين - جده
أخي الموالي!.. أحضر المجالس الحسينية، أو واصل على الاستماع للمجالس عبر القنوات الفضائية.. صدقني سوف ترى بها أثرا كبير في نفسك.. والشيء الآخر: تذكر الموت يا أخي الكريم، فإنه لا يعرف صغير ولا كبير، وهذا شهر الرحمة والمغفرة، وما أدراك تبقى لرمضان القادم أم لا؟.. هل سوف تفوت هذه الفرصة الثمينة بنوم أو كسل؟!.. استغل الفرصة، واحصل على المغفرة والعتق من النار في هذا الشهر الفضيل.
اللهم عجل فرجه - مدينة صاحب الزمان (ع)
- عليكم بإخلاص النية، ومن ثم التوسل بالإمام المهدي، فإنه لا يرد لك حاجة بإذن الله، قال تعالى: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين). - الإكثار من الاستغفار والصلاة على محمد وآل محمد. - طاعة الوالدين وبرهما، فإن ذلك سبب في تيسير العسير بإذنه تعالى. - الإكثار من الصدقة، فإن لم تستطيع فالتصدق ولو بشق تمرة. - المجاهدة في قيام الليل والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى، والإعراض عن الدنيا والتوجه إلى الآخرة. - والإكثار من قراءة القرآن، قال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين).
ام الهواشم - البحرين
أول خطوة هي المحافظة على أوقات الصلوات، وخاصة مع بداية اليوم نفتتحه بالصلاة على النبي وعلى آله، ونصلي ونقرأ القرآن.. فذلك يعطينا طاقة من الطاقة المتواجدة في كلمات القرآن، تساعدنا على العبادة طوال اليوم.
يازهراء - الاحساء
أخي / أختي: أنصحك بحضور المجالس الحسينية.. فهي تقوم بنشاطات رائعة في هذا الشهر الفضيل، وهناك ستكون لديك عزيمة قوية لكل ما ذكرت، علما بأن بعض الحسينيات هي نفسها تقوم بهذه الأعمال جماعية.
مجهول
أنصحكم بالتالي: 1- قراءة سورة الإخلاص بإخلاص وحضور قلب، على الماء قبل شربه. 2- الالتزام بالأكل القليل وعدم الشعور بالتخمة. 3- قراءة دعاء الفرج"اللهم كن لوليك..." في قنوت الصلوات. 4- زيارة الحسين-عليه السلام- كل يوم، وأقله قول:"السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليكم و رحمة الله وبركاته"، وأنت متوجه نحو الشمال وبكل إخلاص، وكأنك في حرمه بكربلاء المقدسة. 5- الذكر الدائم لله، أو على الأقل كل يوم اجلسوا نصف ساعة ويفضل ساعة كاملة في مكان لا لغو ولهو و إزعاج فيه، وكرروا "الشكر لله" أو "الحي" أو "الله" أو أي اسم لله جل جلاله، وذلك باستحضار قلب ويفضل أن يكون في وقت السحر. 6- أطيلوا السجود بين يدي الواحد القهار، واطلبوا منه كل ما تريدون، وحتى أصغر شيء تريدونه.
مجهول
في كل أمر أتوكل على الله عز وجل، ومن ثم التوسل بالنبي وآله (ص) للتوفيق في عمل الطاعات والبعد عن المعاصي.. وثم برمجة النفس: أنه هذا شهر القرآن، والثواب الكبير في هذا الشهر، ليوم لا ينفع فيه الحسرة.
كريمه - البحرين
أخي العزيز / أختي العزيزة: بعض الخطوات المفيده من الفقيرة إلى الله ونسألكم الدعاء : 1- إخلاص النية لله تعالى قبل بدء أي عمل. 2- المحافظة على الصلاة وأداءها في أوقاتها، مع استحباب قراءة التعقيبات المأثورة. 3- تلاوة ماتيسر من القرآن الكريم كل يوم. 4- حضور المجالس الحسينية المباركة في المآتم، لما لها من عظيم الأثر في سكينة النفس وهدوئها. 5- مساعدة الغير بقدر المستطاع، مع ضرورة التغاضي عن الهفوات الصغيرة للآخرين.
ننتظر مشاركاتكم .. تفضلوا بالكتابة ..